أقوم قيلا سلطان الموسى |مراجعة


أقوم قيلا سلطان الموسى | مراجعة

  • الكتاب: أقوم قيلا 
  •  المؤلف: سلطان موسى الموسى
  • التصنيف: أديان
  • الطبعة: الواحدة والعشرين! 2015
  • عدد الصفحات: 223

  • نبذة عن المؤلف: من مواليد عام 1987، متخرج من جامعة الملك سعود تخصص إدارة مالية. باحث في الأديان، ومتهم بالإعجاز العلمي في القرآن.


مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ|جهاد التُرباني


السلام عليكم وأسعد الله أوقاتكم بكل خير :)
كيف حالكم بعد الاختبارات؟ أتمنى أن الكل ناجح ومتفوق بإذن الله، ومن لم يكتب له الاجتياز أن يعوض في الدور الثاني غدا بحول الله.
كما وعدتكم في آخر مشاركة لي قبل شهر تقريبا بأن لدي عدة كتب للمراجعة، ولكن لانشغالي بالاختبارت قررت تأجيلها إلى حين.
اليوم تفرغت أخيرا، وقررت أن أبدأ مراجعتي بأحد الكتب التي أنهيتها حديثا وهو:

مائة من عظماء أمة الإسلامة غيروا مجرى التاريخ للكاتب والشاعر الفلسطيني جهاد الترباني.


الكتاب كما هو واضح من العنوان يسرد بعض  الأخبار والبطولات من عظماء الإسلام على مرّ التاريخ، وليس فقط الأمة الإسلامية؛ فالكاتب سمح لنفسه بالاستفاضة، وذكر أنباء كل من كان موحداً ويدين بدين الله عز وجل.

رحلتي مع غاندي أحمد الشقيري |مراجعة


مسـائكـم رائحة أوراق تكتنز درّ الحكمة، وأحسن الكلام..

     اليوم هو آخر أيام معرض الرياض الدولي للكتاب، ولقد ظفِرتُ بزيارته هذه السنة واقتنيت بعض الكتب البسيطة التي كانت على قائمتي للقراءة، وأحد هذه الكتب هو كتاب الأستاذ أحمد الشقيري "رحلتي مع غـاندي".

الكتاب عبارة عن جزئين منفصلين لا علاقة لهما ببعض سوى أن الكاتب واحد.
في الجزء الأول سَرد الشقيري تفاصيل رحلته إلى الهند بحثا عن "الحب" و "الراحة النفسية"، وذكر أسباب عزمه الإنطلاق في هذه الرحلة الروحانية والخلوة بنفسه لمدة عشرة أيام، وأهم هذه الأسباب هو"السعي للوصول إلى الكمال".

أيضا ذكر الكاتب بعض الصعوبات التي واجهته في الرحلة وكان عليه أن يصمد لتحقيق الهدف الذي من أجله عزم على الخلوة ومن ضمنها: التخلي عن الهاتف الجوال، الكمبيوتر المحمول، والانترنت. وهناك تحديات وصعوبات أخرى على الصعيد النفسي مثل تدريب النفس على غض البصر، والتحكم في ردة الفعل الآلية، والتأمل والتدبر في مخلوقات الله.

في خلال تجربته في منتجع اليوجا، صادف الشقيري بعض المواقف المضحكة مثل أنه اضطر لاستماع شخص يتكلم بالكورية لمدة عشرين دقيقة بدون أن يفهم أي كلمة مما يقول!، وبعض المواقف المحرجة مع أستاذ دورة "من في الداخل؟" الذي وعده الشقيري بالبقاء لآخر النهار لكنه شعر بالملل ولم يستطع المكوث فنكث وعده وخرج من الدورة، وموقف آخر مع امرأة تركية تعرف عليها ودعاها إلى التعرف على النبي محمد صلى الله عليه وسلم "الإنسان" بعيدا عن النظر إلى أتباعه وما يصدر منهم من مواقف، بالطبع وعدته بأنها سوف تحاول، رغم أنها تفضل تعبد الله بدون أنبياء أو وسطاء لأنهم يشوهون صورة الدين النقية.

في آخر رحلته دوّن الشقيري أهم إنجازاته خلال الرحلة، وذكر بعض المواقف التي حصلت معه لأول مرة في حياته مثل تأليفه لهذا الكتاب في خمس أيام فقط وبدون كمبيوتر!.

انبطاعي عن الكتاب: خفيف، وواضح فيه أسلوب الشقيري البسيط، حيث أنه ينتقل من الكتابة بالفصحى إلى العامية بدون تكلف، وفكرة الكتاب عموما رائعة وملهمة، ومع تسارع وتيرة الأحداث، وسعينا للحاق بكل شيء، ومواكبة كل جديد، بعدنا عن أنفسنا ورمينا بها في زاوية النسيان، مع أنّ كل ما نفعله من لحظة الاستيقاظ إلى النوم هو من أجل أنفسنا.!
رحلتي مع غاندي جرعة دواء حلوة المذاق، تُحَفِّز على التفكير والاهتمام بتلك النفس التي تسكن بين جنوبِنا.

بالنسبة للجزء الآخر من الكتاب "خواطر حول سيرة غاندي" بصراحة لم يجذبني، وأجد أن أهم جزء من الكتاب هو حول رحلته للهند.

اقتباس:
"فـهم النفس ومحـاولة تطويرها هي من أجـلّ الأعمال التي قد يقوم بها أيّ إنسان."




رواية| الجنية غازي القصيبي

 الجنية غازي القصيبي

" هل نحب - حين نحب - " مظهراً " يراه الجميع أم " مخبراً " لا يراه أحد ؟ باختصار ، هل نحب - حين نحب - روحاً أم جسداً ، أم مزيجاً من الاثنين ؟"

"هـيا اجلسوا لا تناموا خلّو النمنمية تعشّي عيالها بيكم الليلة"، جملة تكفي لبث كل أشكال الرعب والخوف في أفئدتنا الصغيرة، كانت هذه حيلة الوالدة لتجعلنا نهرع إلى النوم بدون جدال.

منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع عن "أم العباية" و "أم حمار" و "السعلاة" و "البس الأسود" وغيرهم من مشاهير الجن، كبرنا وتضاءلت كمية الإحساس بالخوف وأدركنا أن هذه مجرد شخصيات وهمية لردع تصرفات الأطفال الطائشة، لكن دائما يبقى لقصص الجن ومواقفهم هيبة في أنفسنا، فكلما أتى شخص على ذكرها اقشعرت الأبدان، واتسّعت المحاجر، وتحلّقنا، وبدأ كل شخص يروي موقف حصل له مع الجن، رغم الرعب الذي يسكن النفوس وقتها، لكن حكايات الجن لها حضورها الخاص ولا بد من المشاركة.

الأسبوع المنصرم، أمضيتُ الليلة مع الدكتور غازي القصيبي –رحمه الله- وحكايته: الجنية.!

الفكرة: 

الرواية أو "الحكاية" كما يطيب للمؤلف تسميتها من حيث الفكرة تُعد جرأة من القصيبي فكيف لمؤلف أدبي، ومفكر، ورجل سياسة أن يؤلف رواية تعزز من خزعبلات المجتمع حول الجن والاختلاط بهم، لكن القصيبي ليس كأي "أديب" يحاول اكتساب الجمهور بعناوين ملفتة، الرواية فيها الكثير من الرمزية، وشيء من الكوميديا الساخرة،

سمراويت.. حين يكون الحب والوطن شيئًا طارئاً



أمضيتُ وقتا جميلا مع رواية الكاتب الإريتري حجي جابر "سَمراويتْ"، وقد قررت قراءتها بعدما أصبحتْ تَظهر لي في كل شبكات التواصل الاجتماعي.



من أول وهلة ونظرة لعنوان الرواية، ظننت أنني سأقرأ إحدى روايات الحب التي تجعل أصابعي متعلقة بصفحات الكتاب حتى آخر ورقة، لكن هذه كانت

أيام الماعز.. العبودية الحديثة.

مسـاكم الله بالـرضـا والسرور 

مـع هذا الجو شديد الحرارة، والرطوبة التي تخنقنا من كل مكان، لم يعد يوجد أي مـفر سوى قفل الأبواب واللجوء إلى هواء المكيفات ليقينا آخر لفحات الصيف.

ومع هذا الجو الإنسداحي مددت يدي وقرأت رواية "أيـام المـاعز للكاتب الهندي دانييال بنيامين.
"أيام الماعز" تحكي لنا عن "نجيب" العامل الهندي الذي أتى إلى السعودية محملاً بآمال وأحلام الثراء والحياة الرغيدة، لكنه فوجئ بنفسه مختطفًا إلى أعماق الصحراء الحارقة ليعمل هناك في مزرعة غنم لمدة ثلاث سنين.

نجيب تحول في تلك السنوات إلى نجيب الإنسان الماعز.. فكيف

النهاريون مصطفى الأنصاري


من فوائد الانتظار (عموما) في المستشفيات هي أنها تعطيك فرصة لقراءة بعض الكتب الموجودة على رف الانتظار إلى حين.

الأسبوع الماضي خلال انتظاري لدوري لدخول غرفة العمليات -سلمكم الله- وجدت فرصة لقراءة كتاب النهاريون للكاتب مصطفى الأنصاري، قرأت ثلثي الكتاب في الصباح، وفي فترة العصرية حينما أفقت من التخدير لم أطق الانتظار